إذا كان طفلك الجديد “متلازمة داون” فنحن أصدقائك

sante2

إذا كان طفلك الجديد “متلازمة داون” فنحن أصدقائك

أولا: وقبل كل شيء تهانينا القلبية لكم بهذا المولود, ونتمنى له حياة سعيدة وتذكر دائما ، بأنه أحسن حظاً من آلاف الأطفال الذين ولدوا قبله، فكل يوم يأتي بأمل جديد وأبحاث جديدة تمكن هذه الفئة من العيش بسعادة ونجاح بين مجتمع لا يفرق بينه وبين باقي الأطفال .

وثانياً: إياك أن تسأل نفسك. لماذا أنا رزقت بهذا الطفل؟ أعلم بأنه هناك ملايين من البشر محرومة من هذه النعمة فعليك أن تحمد الله وتشكره وتدعوه أن يمنحك الصحة والعافية حتى تتمكن من تربيته والسهر على راحته وتكون أول من يقف بجانبه، ويدك تكون أول يد تمتد إليه حتى يعيش حياه كريمة في مجتمع يتفهم مشاعره ومشاكله. وبعد أن تجتاز هذه المحنة وتتضح لك الصورة وتعلم علم اليقين بأنك تستطيع عمل الكثير لطفلك الجديد .. لا تنسى أن تمد يدك لمساعدة العائلات التي لديها أطفال من هذه الفئة وذلك من خلال الجمعية الخاصة بهم والتي تم إنشائها بواسطة أباء وأمهات أمثالكم لديهم أطفال “متلازمة داون” .

و بعد هذه المقدمة القصيرة لابد انك تريد أن تعرف كل شيء عن “متلازمة داون” ونحن سوف نقدم لك اليوم بعض المعلومات الهامة كما نعدك بتقديم جميع المعلومات التي تحتاجها على مر الأيام من خلال الجمعية والمركز الخاص بالعناية بطفلك والأنشطة التي نقدمها لكم. وإذا أردت اليوم المزيد من المعلومات فيمكنك الاطلاع على صفحة الإنترنت الخاصة بنا والتي عنوانها   www.bdss.org

ما هي “متلازمة داون” ولماذا سميت كذلك؟

كان يطلق عليهم أسماء خاطئة مثل “المنغولية” أو “الطفل المنغولي”، وبما أن هذه الأطفال ليس لها علاقة بشعب منغوليا، فقد تم الاتفاق على تسميتها “متلازمة داون” . “متلازمة” تعني مجموعة من العلامات والخصائص المميزة لحالة معينة. وكلمة “داون” تشير إلي اسم الطبيب الذي وصف ولاحظ تلك الصفات للمرة الأولى عام 1866م ، واسمه جون لانجدون داون. وبرغم أن “متلازمة داون” معروفة منذ أكثر من قرن, فإنها لم تفسر علميا حتى عام 1959م حيث اكتشف العلماء انه بالإمكان تشخيص “متلازمة داون” بفحص عينة من دم الطفل. وتظهر العينة وجود كروموسوم إضافي يؤدى إلى “متلازمة داون” . وللعلم فإن الكروموسومات هي جزئيات صغيرة في نواة الخلايا البشرية التي يتكون منها الجسم. وفي كل خلية 46 كروموسوم نصفها مأخوذ من الأم والنصف الآخر من الأب. ولكل زوج من الكروموسومات رقم محدد. ولدى الطفل ذي “متلازمة داون” كروموسوم واحد إضافي من الزوج الذي يحمل رقم 21 وبذلك يكون العدد لديه 47 كروموسوما.

ما هي الخصائص والعلامات المشتركة لمتلازمة داون؟

يصف الأطباء هذه الفئة بأوصاف أحيانا تكون القصد منها تقريب الفكرة لطلبة الطب والمتخصصين أكثر منها للأب أو الأم. فإن الأم أو الأب يعرف أبنه أو أبنته أكثر من أي شخص آخر. لذلك سوف أصف لك تلك الخصائص والعلامات من وجهة نظرة أب, مر بكل ما يمر به أي أب يستقبل مولود يكتشف أنه “متلازمة داون” . فهذه الأطفال لها وجه دائري ذو ملامح جذابة وانف صغير وعيون لوزية الشكل. عضلاتهم دائما لينة قليلا, وسوف تلاحظوا هذه اليونة عند حمله .. ليونة العضلات، صفة في هذه الفئة وهي سبب بعض الأعراض الأخرى. لهذه الفئة أيضا أيادي صغيرة مكتنزة وجذابة. جميع “متلازمة داون” لديهم تأخر في النطق, وصعوبة في إخراج الكلمات, ولكن بالتمرين وعلاج النطق سوف يتقلب على كل أو معظم هذه الإعاقة. لا تتوقعي منهم التعلم السريع كباقي اخوته أو الآخرين, ولكن معظمهم يمكنهم التعلم إلى مستوى يجعلهم أن يعيشوا حياة كريمة معتمدين على أنفسهم . وكلما زاد الاهتمام من الصغر تزداد فرص حصوله على تعليم أعلى.

زيادة هذا الكروموسوم, يؤدي إلى زيادة الإصابة بأمراض وتشوهات خلقية في القلب والأمعاء والغدة الدرقية, ولكن لا داعي للخوف هناك الكثير منهم يتم ولادتهم دون تلك الأمراض. وحتى لو حدث وكان به شيء منها فلا تجزع, فإن اليوم أصبح الطب في بلادنا الحبيبة يعالج معظم تلك الأمراض أن لم يكن كلها.

نصائح طبية لطفلك الجديد:

قبل ذهابك إلى المنزل، تأكدي أن الطبيب فحص القلب والعينين وأخذ عينه دم من الطفل لفحص الغدة الدرقية وفحص الكروموسومات. كذلك تم تحديد موعد لفحص الطفل بعد شهر أو شهرين.

تأكدي أيضا بأنك تم تدريبك على إرضاعه رضاعة طبيعية، فالرضاعة الطبيعية على الأقل في الأشهر الأولى ضرورية, فهي ستزيد الإحساس بالقرب والحب لهذا الطفل. وعندما تبدئين بالإرضاع ضعي طفلك في موضع شبه عمودي وتأكدي من أن لسانه ليس في سقف الفم. ولكي يرضع الطفل رضاعة جيدة, فإن لسانه يجب أن يمس حلمة الثدي (وليس تحتها). لا تستعجلي الإرضاع, حيث أن طفلك غالبا ما يرضع بشكل بطيء, لذلك لا تتعجلي في التوقف, وقد يغفو الطفل أثناء الرضاعة فما عليك إلا بتدليك أحد أذنيه بحركة لطيفة تجعله يواصل الرضاعة. فإذا لاحظتم أنه لا يزيد وزنه في الأسابيع الأولى, فربما كان الحليب غير كافي, عندها يمكن إضافة الرضاعة من القنينة لتأكد من كمية الحليب التي يشربها.

  • العناية بالبشرة. أطفالنا يمتازون ببشرة جافة, لذلك يجب تدليكها دائما بقليل من زيت خاص للأطفال.
  • السيطرة على اللسان. قد تحتاجين إلى مراقبة سيطرة الطفل على لسانه, ساعديه على تمرين لسانه وعضلات وجهه بالألعاب مثل تحريك اللسان بسرعة ومط الوجه بشكل مضحك وإصدار الأصوات المختلفة, لأن هذا يساعده على إصدار الأصوات والكلام مبكرا. تجنبي انسداد الأنف, لأن هذا يشجع الطفل على فتح الفم وتدلي اللسان. تدفعي لسانه إلى الداخل برفق على اعتبار أنها لعبة.
  • بعد ذهابك إلى المنزل، سنكون نحن دائما بقربك .. اتصلوا بنا في أقرب فرصة لتحديد مقابلة مع دكتور محمد عبدالكريم المناعي لوضع خطة تدريب طفلكم منذ أيامه الأولى. .وفي النهاية نكرر تهانينا . مبروك .. مبروك .. مبروك.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق