تشتت الانتباه وبعض طرق علاجه التربوية عند الأطفال ممن لديهم متلازمة داون

تشتت الانتباه وبعض طرق علاجه عند الأطفال ممن لديهم متلازمة داون

 الانتباه : 

 

هو الفترة التي تنقضي في القيام بعمل ما والتي يستطيع الطفل فيها التركيز على شيء مثير في البيئة مع عزل المثيرات الأخرى ، لذا فهي عملية انتقالية مستمرة لمثير ما.

التشتت : 

هو انخراط الشخص لا إراديا بنشاط آخر أثناء قيامه بعمل ما ، فتركيز الطفل يمكن أن ينقطع لمجرد سماعة  لصوت أو رؤيته لمنظر

تـــشتــت الانتباه

يمكن تعريفة بأنه عدم القدرة على الانتباه المستمر أو التركيز على مثير ما في البيئة وعزل المثيرات الأخرى ، حيث يشعر الفرد كأنه يصارع للاحتفاظ بتركيزه وانتباهه مع عدم مقدرته ، مما يؤدي تجنبه أية مهمة تتطلب الانتباه .

أسباب تشتت الانتباه وضعف التركيز:

1- عوامل عضوية تتعلق بعدم النضج العصبي أو الخلل العضوي في الدماغ.

2- ضعف في قدرة الطفل على تمييز العلاقات بين الشكل والخلفية بسبب ضعف

 المهارات الإدراكية عنده .

3- عوامل نفسية تتعلق بشعور الأطفال بالقلق وعدم شعورهم بالأهمية حيث أن الأطفال الذين لا يشعرون بالأمن يظلون معتمدين على التوجيهات والتعليمات الخارجية

4- عدم قدرة في الطفل على إدراك التسلسل مما يؤثر على الإصغاء حيث أن تسلسل الأحداث الأول والثاني، يحتاج من الطفل الإصغاء والفهم والتذكر ثم القيام بالعمل المناسب.

5- أحلام اليقظة بحيث لا يستطيع الطفل التركيز على ما يدور حوله في غرفة الصف

6- عوامل متعلقة بالمناخ الصفي غير المناسب مثل كثرة المشكلات داخل الصف وخارجه، الوسائل التعليمية غير المناسبة، أسلوب التدريس وطبيعية المادة الدراسية كذلك ارتفاع مستوى القلق والتوتر وعند الأطفال في الصف.

7- القلق وعدم الشعور بالأمن لدى الطفل يمكن أن يكون سببا لضعف الانتباه وقد يؤدي لجعله غير مستقل وغير قادر على إتمام عمل ما بمفرده ويحتاج دائما إلى دعم وتشجيع

8- النقد المستمر وخبرات الفشل تؤدي إلى عدم استمرار الطفل بالمهمة التي بدأ بها وبالتالي شعوره بعدم الكفاءة

9- التركيز على أن يعمل الطفل المهمة بشكل أفضل يؤدي إلى أن يكف عن المحاولة لتجنب الشعور  الذي ينتج عن الفشل.

10- الطفل الذي يعاني مشكلة في الإدراك السمعي والبصري

علاج تشتت الانتباه من الناحية التربوية

1- تقليل المشتتات في البيئة الصفية، وذلك عن طريق وضع ستائر على النوافذ لتقليل المثيرات الصوتية غير المناسبة .

2- كما يمكن وضع الأشياء – الوسائل التعليمية – بعيداً عن النظر في خزائن وأدراج مغلقة.

3- إبعاد أية مواد لها علاقة بعلبة أو مهمة أتمها الطفل فور الانتهاء منها.

4- إعطاء مهمات واضحة وجذابة للطفل:  حيث أن النقد المستمر وخبرات الفشل تؤدي إلى عدم استمرار الطفل في المهمات التي يبدأ بها ، كذلك يجب إعطاء الطفل في البداية المهمات المحببة لديهم وبعد ذلك تعطي لهم المهمات غير المحببة له .

5- يجب الأخذ بعين الاعتبار الفترة الزمنية للمهمة يجب أن نبدأ بالمهمات التي تحتاج إلى وقت قصير لإتمامها ثم الانتقال تدريجياً إلى المهمات التي تحتاج إلى وقت أطول واحتمالات نجاح مرتفعة.

6- تعزيز زيادة فترة الانتباه والتركيز: وذلك باستخدام أساليب التعزيز بأنواعها المختلفة حسب المعززات التي يرغبها الطفل ويبدأ التعزيز لأقل فترة انتباه لأقل استجابة كالنظر إلى السؤال أو بمجرد المحاولة.

 

7- تجزئة المهمات الصعبة إلى مهمات بسيطة ، والانتقال من البسيط إلى المعقد، مع جعل عملية التعلم شيقة ومصدر للمتعة باستخدام الوسائل التعليمية المناسبة وأساليب التعزيز

8- الحرص على جعل الخمس سنوات الأولى من حياة الطفل مليئة بفرص النجاح المعدة حسب قدرات الطفل

9- الحرص على إشعار الطفل بالكفأة ، فالطفل الذي لا يشعر بالكفأة سيتوقف عن الانتباه عند أول موقف محيط به .

10- تركيز الانتباه يمكن تعليمه وتشجيعه من خلال ألعاب تتطلب الانتباه

11- تميز أوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء فهذا يتطلب من الطفل الانتباه للخصائص  البارزة بين الأشياء ليستطيع تميزها

12- الألعاب التي تعتمد على الذاكرة كإعادة أرقام أو إعادة جمل .

13- الألعاب التي تتطلب مثابرة مثل : انجاز عمل باستخدام العاب التركيب

14- حديثا يستخدم الأخصائيون العاب الكمبيوتر التعليمية لأنها العاب فردية ويمكن التحكم بمستواها بشرط أن لا يستخدم هذه الوسيلة لفترات طويلة وان لا يترك الطفل عليها بدون متابعة

 

إعداد

محمود أحمد عبد المنعم

أخصائي تربية خاصة

وتكنولوجيا التعليم

الجمعية البحرينية لمتلازمة داون

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق