بناء وتصميم الخطط التربوية الفردية

بناء وتصميم الخطط التربوية الفردية

أولاً: تـعـريـف الـبـرنـامـج.

ثانياً: مـا يـجـب مـراعـاتـه عـنـد تـصـمـيـم بـرنـامـج تـدريـبـي.

ثالثاً: خـطـوات وضـع بـرنـامـج تـدريـبـي.

رابعاً: كـتـابـة الأهـداف الـتـربـويـة والـتـعـلـيـمـيـة.

خامساً: صـيـاغـة الأهـداف.

سادساً: نـقـاط أسـاسـيـة يـجـب مـراعـاتـهـا عـنـد كـتـابـة الأهـداف الـسـلـوكـيـة.

سابعاً: الـخـلاصـة.

ثامناً: نـمـاذج.

أولاً:

تـعـريـف الـبـرنـامـج:

ß البرنامج هو منهج موضوع أو خطة متبعة لفرض ما.

ßالأداة الرئيسية المستخدمة في ميدان التربية الخاصة لضمان تقديم خدمات تربوية مناسبة لقدرات كل طفل.

ثانياً:

مـا يـجـب مـراعـاتـه عـنـد تـصـمـيـم بـرنـامـج تـدريـبـي:

– تحديد مستوى الأداء الحالي للطالب (التقييم) مع مراعاة شروط التقييم من حيث: المكان – الزمان- ظروف الطفل الصحية… إلخ.

– مناسب لسن ونوع إعاقة الطفل.

– تفهم خصائص الطالب المعوق (مراعاة الفروق الفردية لكل طفل).

– تفهم ما يود الطفل المعاق أن يتعلمه وتفهم توقعات الأهل.

– تحديد الأدوات والوسائل التعليمية المستخدمة في تعليم الطالب.

– تحديد المعززات المحببة لدى الطالب.

– تحديد أساليب تعديل سلوك خاصة بالبرنامج.

– كتابة الأهداف بأسلوب مبسط قابل للتغيير والتعديل (خطوات صغيرة).

ثالثاً:

خـطـوات وضـع بـرنـامـج تـدريـبـي:

يمر إعداد البرنامج التدريبي في الخطوات التالية:

– تحديد الأهداف التعليمية.

– تحديد مستوى الأطفال والطلبة الدارسين للبرنامج.

– تحديد المادة العلمية.

– تحليل هذه المادة إلى وحدات صغيرة.

– كتابة الإطارات: وتشمل الإطارات على المادة

       العلمية، المثير والإستجابة والرد الفوري.

  ßفأما المادة العلمية فهي الحقائق والمعلومات التي يراد للطالب أن يتعلمها.

ß المثير هو السؤال والأسئلة التي توجه للطفل والإستجابة هي إجابة الطلبة.

رابعاً:

 كـتـابـة الأهـداف الـتـربـويـة والـتـعـلـيـمـيـة:

وفي التربية الخاصة تصنف الأهداف إلى

1-الأهداف السنوية أو (طويلة المدى): هي وصف لما يتوقع أن يكتسبه الطالب من مهاراتومعارف خلال سنة من تقديم الخدمات التربويةالخاصة له

     2- ا2- الأهداف السلوكية أو الأهداف(قصيرة المدى): هي خطوات إجرائية قابلة للقياس والملاحظة بشكل مباشر

صـيـاغـة الأهـداف:

شروط صياغة الأهداف:

1- صياغة الهدف يجب أن تكون بعبارات سلوكية إجرائية محددة (الأداء)

مثل: يحمل – يقفز- يكتب- يأكل- يرسم- يتسلق- يركض- يقول.

(فهي أفعال سلوكية واضحة قابلة للقياس).

2- تحديد الشروط والمواصفات التي يظهر من خلالها السلوك النهائي (الظروف) وللظروف 3 أنواع:

–  الأدوات المساعدة والمواد التي يستخدمها الطالب لتأدية المهمة.

–  المكان والزمان المناسب لحدوث السلوك.

–  طريقة تقديم المعلومات للطالب (لفظياً، توجيه جسدي).

*  بعض الأمثلة على الظروف

– في غرفة الصف.

– أثناء حصة القراءة.

– عندما يطلب منه ذلك.

– عند إعطاءه ورقة وقلم.

3- المعايير:

إن المعيار الذي يستخدم في الحكم على أداء الطالب هو المحك الذي يلجأ إليه

المعلم لتحديد مستوى الأداء المقبول وفي المعايير الذاتية تتم مقارنة

 إنجاز الطالب مع نفسه ومع ما يتوقع منه.

والمعايير عدة أنواع:

– تحديد الفترة الزمنية التي يجب أن يحدث فيها السلوك

   (هذا النوع يحكم على سرعة الأداء).

– تحديد مستوى الدقة في الأداء.

– تحديد تكرار السلوك.

– تحديد نوعية الأداء.

أمثلة على المعايير:

– خلال 5 دقائق.

– يجيب بشكل صحيح عن 9 من 10 من الأسئلة على الأقل.

– يفعل ذلك 3 مرات متتالية من دون مساعدة أحد.

– أن تكون كتابة مقروءة.

نقاط أساسية يجب مراعاتها عند كتابة الأهداف السلوكية:

هل الهدف ذو علاقة مباشرة بحاجات الطالب العلاجية أي هل إختيارك للهدف تم بناء على طبيعة الصعوبات التي يواجهها؟

هل يستطيع الطالب أن يحقق الهدف في الفترة الزمنية المحددة؟

هل يحدد الهدف طبيعة المشكلة التي يحاول معالجتها؟

هل تمت صياغة أهداف مناسبة لمعالجة مواطن الضعف المختلفة عن الطالب؟

هل الأهداف التي تم صياغتها شاملة (على مدار السنة)؟

هل يشمل الهدف تحديد الظروف التي يحدث فيها السلوك بشكل مناسب؟

هل رتبت الأهداف قصيرة المدى على نحو متتابع؟

هل رتبت الأهداف قصيرة المدى بصورة تسمح بالتقدم نحو الهدف طويل المدى؟

الخلاصة:

إن القضية الهامة في تربية الطلبة ذوي الإعاقة ليست البرنامج التربوي الفردي بحد ذاته وإنما الأهداف طويلة المدى وقصيرة المدى التي يحاول ذلك البرنامج تحقيقها. فالخطة التربوية التي تحتوي أهداف غير مناسبة لن تكون ذات قيمة تذكر.

الــــمــــراجــــع:

إبراهيم محمد الشافعي، راشد محمد الكثيري، سر الختم عثمان علي: المنهج المدرسي من منظور جديد، مكتبة العبيكان 1416هـ.

عبدالحافظ سلامة، سمير أبو مفلي: المناهج والأساليب في التربية الخاصة، عمَان- الأردن، الطبعة العربية الأولى 2003م.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق